القاعدة السنية والقاعدة الشيعية
بعد احتلال بغداد وتغيير نظام البعث فيها من قبل الجيش الامريكي انتشرت ظاهرة دينية اسلامية متشددة في عموم العراق وذلك لعدة اسباب اولها ان معظم الاحزاب التي كانت معارضة لحكم صدام حسين كانت احزاب ذات طابع اسلامي شيعي والقلة القليلة كانت احزاب علمانية لاتتمتع بشعبية كبيرة وثانيها ان المقاومين للاحتلال الامريكي لايمكن ان يقنعوا الناس بمقاومة الامريكان بفكر ميشيل عفلق فكان لابد من فكر مقدس يكون مصدرا لتجنيد البسطاء لغرض محاربة الامريكان الكفار (حسب المنطق اللاسلامي) فكم صبيا او شابا يمكن ان يموت في سبيل الوحدة والحرية والاشتراكية ؟؟ لذلك كان لابد من مقدس يدفع هؤلاء البسطاء الى المحرقة وتفجير انفسهم للذهاب الى جنة صدام وميشيل عفلق!!
فلو ناتي اولا على الاحزاب الاسلامية (الشيعية) نجد ان النظام العراقي السابق الذي كان مصابا بعمى سياسي هو السبب الرئيسي بجعل تلك الاحزاب الاسلامية الشيعية تتمتع بشعبية كبيرة بين ابناء الشعب العراقي في الجنوب وذلك بسبب السياسات التي اتبعها النظام السابق التي جعلت المواطنين العراقيين بكافة فئاتهم تعاني من شغف العيش وتناضل من اجل لقمة العيش في وقت كان بامكان النظام ان يجعل المواطن مرفها لان العراق يمتلك امكانات هائلة تجعل كل فرد من افراد المجتمع العراقي غنيا تلك المعاناة دفعت الشعب الى التدين وهو مامعروف ان الانسان اذا واجهته مشكلة يعود الى الدين والدعاء لحلها وهذا مادفع الشعب المسحوق الى يد رجال الدين وبالتالي ازدياد شعبية الاحزاب الشيعية التي كانت مع قياداتها تعيش خارج العراق ولايعلم المواطن المغلوب على امره شيء عن افكارها وارائها السياسية غير انها احزاب تطبق الشريعة الاسلامية وبالتالي فان تلك الشريعة هي خير ضامن لحقوق المواطن ورفاهيته هكذا قال لهم الكهنة (رجال الدين) وافهموهم وهكذا كان يصور الاسلام في الكتب المدرسية وفي عهد البعث العلماني , غير ان الحقيقة المرة التي لمسها المواطن بعد استلام تلك الاحزاب للسلطة هو مافاجأ المواطن بان حقوقه لم ولن تاتي على يد هؤلاء وثانيا يطلب منه ان يطبق الشريعة الاسلامية الحقيقية التي هي اقرب للتشدد ليس كما افهم وتعلم عن الاسلام المتسامح شريعة لايمكن ان تطبق في عصرنا هذا فكانت البصرة خير مثال على تطبيق تلك الشريعة السمحاء فالمواطن اصبح هناك اسير التشريعات الطالبانية بنسختها الشيعية واصبح اناس البسطاء هناك نوعين نوع غسل دماغه واصبح اداة تنفذ بيد الطغاة الجدد متمثلين برجال الدين النفطيين والنوع الاخر وهم الاكثرية تطبق عليهم التشريعات وطبقونها وهم صاغرين فلا منجد لهم فالحكومة هي بيد الكهنة الطغاة بكافة اجهزتها الامنية وهناك من هو اعلى من الحكومة ولكنه غبي لايسمع صراخ المحتاج الا وهو المحتل الامريكي الذي يتصور انه انقذ الناس من نظام طاغية دكتاتوري ولايعلم انه دفعهم الى ماهو امر من ذلك النظام ولربما يعلم ولكنه ساكت لانه اخذ خازوقا كبيرا بالحلفاء الجدد الذي كان يتوسم فيهم الخير ولطالما زمر وطبل لديمقراطيتهم الوليدة ولدولة حقوق الانسان وحرية الفكر والراي فلياتي اليوم الشعب الامريكي والبريطاني ليرى بام عينهم اين ذهبت دماء ابنائهم واموالهم وكيف تحول العراق والشعب العراقي بفضل تلك السياسات الى مفرخة للارهاب وسيبقى لعقود قادمة اكبر مصدر لتهديد الغرب اذا مابقي هؤلاء الكهنة هم من يتصرف ويدير دولة بامكانات هائلة مثل العراق فالعراق اليوم بفضل النسخة الشيعية من الحكم الطالباني هو اخطر دولة على السلم العالمي هذا فيما يخص الحكومة الاسلامية في بغداد
اما المعارضة لتلك الحكومة والمقاومة للامريكان فهي كما اسلفنا ذات اطبع اسلامي بحت استوردت فكرا سلفيا متشددا من افغانستان والسعودية وتورطت معه فهي من جانب تريد قتال الامريكان متوهمة بالانتصار عليهم كما كان يتصور قائدها الملهم صدام ومن جانب اخر عليها ان تجاري فكر القاعدة الذي تلك القاعدة التي لولا امكاناتها المادية والبشرية وكذلك الفكرية لما كان لتلك المقاومة والمعارضة للحكم الاسلامي في بغداد ان تحقق شيئا على ارض الواقع فكان ان اختلفوا في منتصف الطريق بسبب الفكر المتشدد الغير سياسي للقاعدة ومحاولتها الغاء الافكار الاخرى حيث تعتبر ان فكرها منزل من رب العالمين ولايمكن ان يعلوا اي فكر عليه مهما كان صائبا بالاضافة الى ان القاعدة تحلم بهزيمة امريكا ليس في العراق فقط وتحرير العراق ولكن في كل مكان وفي عقر دار الامركيان وهي لاتفاوض لتكسب سياسيا ماتحققه على ارض الواقع فكان الاخنلاف والقطيعة بين القاعدة وبين من احتضنهم من العشائر العراقية السنية لان العقرب لايمكن ان يدجن كذلك فانك لاتستطيع ان تركن وتامن للاسلاميين المتشددين سواء اكانوا سنة ام شيعة فبدات القاعدة بقتل ابناء العشائر التي احتضنتها ووفرت لها موطيء قدم داخل العراق وحصلت القطيعة لان اغلب العشائر العراقية يحكمها العرف العشائري انصر اخاك ولو كان ظالما بغض النظر عن الدين قامت تلك العشائر وبفترة قصيرة بالانقلاب على فكر القاعدة 180 درجة وكفرت بفكرهم مهما كان مصدره حتى لو الرب نفسه وقامت بقتلاهم لانها لاتستطيع ان توفي بالتزاماتها تجاه الاسلام الحقيقي الذي يطلب من الابن ان يقتل اباه اذا كان مخالفا بالراي ومن الاخ ان يقتل اخاه اذا احس انه تحول في فكره عن الاسلام وهذا هو بالضد من العرف العشائري السائد بالعراق فلا شيخ عشيرة الدليم يستطيع ان يتحمل قتل القاعدة لولده ويصبر عليهم مهما كان السبب لمجرد انهم جنود الله وكذلك لايستطيع السكوت عن حالات الجبر بتزويج بناتهم للغرباء لمجرد انهم مسلمين واخوة في الدين هذا فكر غريب عن عادات العراقيين الذين لايستسيغون الغريب فما بالك باجبارهم على تبني فكره المتطرف وتطبيقه فكانت الحملات البطولية التي قادتها عشائر الدليم ضد ذلك الفكر الظال للمتشددين الاسلاميين متمثلين بالقاعدة وبذلك قطعت عليهم الطريق لتحقيق اهدافهم باقامة تشريعات صحراء الجزيرة العربية في المناطق الوسطى من العراق وبذلك قامت تلك العشائر بخدمة بلدها بتخليصه من شرور الاسلام السياسي ولكن جزئيا حيث بقيت النسخة الثانية من القاعدة اي النسخة الشيعية متمثلة بعصابات مقتدى الصدر وعصابات بدر الايرانية التي تمارس نفس الفكر القاعدي في المناطق الجنوبية من العراق وتعيث فسادا وتسرق وتنهب باسم الله وتقتل وتخطف باسم اهل البيت لذلك فان الوقت قد حان للعشائر العراقية الاصيلة الساكنة في جنوب العراق لتنهض وتشكل مجالس صحوة على غرار مجالس الصحوة في وسط وشمال العراق وتقاتل القاعدة الشيعية في الجنوب وتطردها الى موطنها الاصلي ايران لذلك على الامريكان الذين وعوا لدور العشائر العراقية ولو متاخرا ان يعملوا على دعم عشائر الجنوب وتقديم التسهيلات لهم لغرض التخلص من القاعدة الشيعية ممثلة ببدر وعصابة مقتدى وهو خير اجراء تتخذه الادارة الامريكية لتخليص العراق من براثن الاحتلال الاسلامي المتشدد وتحرير شعبه الذي وقع في حبال هؤلاء ولايعرف كيفية الخروج من حبائل كهنة العصر
بعد احتلال بغداد وتغيير نظام البعث فيها من قبل الجيش الامريكي انتشرت ظاهرة دينية اسلامية متشددة في عموم العراق وذلك لعدة اسباب اولها ان معظم الاحزاب التي كانت معارضة لحكم صدام حسين كانت احزاب ذات طابع اسلامي شيعي والقلة القليلة كانت احزاب علمانية لاتتمتع بشعبية كبيرة وثانيها ان المقاومين للاحتلال الامريكي لايمكن ان يقنعوا الناس بمقاومة الامريكان بفكر ميشيل عفلق فكان لابد من فكر مقدس يكون مصدرا لتجنيد البسطاء لغرض محاربة الامريكان الكفار (حسب المنطق اللاسلامي) فكم صبيا او شابا يمكن ان يموت في سبيل الوحدة والحرية والاشتراكية ؟؟ لذلك كان لابد من مقدس يدفع هؤلاء البسطاء الى المحرقة وتفجير انفسهم للذهاب الى جنة صدام وميشيل عفلق!!
فلو ناتي اولا على الاحزاب الاسلامية (الشيعية) نجد ان النظام العراقي السابق الذي كان مصابا بعمى سياسي هو السبب الرئيسي بجعل تلك الاحزاب الاسلامية الشيعية تتمتع بشعبية كبيرة بين ابناء الشعب العراقي في الجنوب وذلك بسبب السياسات التي اتبعها النظام السابق التي جعلت المواطنين العراقيين بكافة فئاتهم تعاني من شغف العيش وتناضل من اجل لقمة العيش في وقت كان بامكان النظام ان يجعل المواطن مرفها لان العراق يمتلك امكانات هائلة تجعل كل فرد من افراد المجتمع العراقي غنيا تلك المعاناة دفعت الشعب الى التدين وهو مامعروف ان الانسان اذا واجهته مشكلة يعود الى الدين والدعاء لحلها وهذا مادفع الشعب المسحوق الى يد رجال الدين وبالتالي ازدياد شعبية الاحزاب الشيعية التي كانت مع قياداتها تعيش خارج العراق ولايعلم المواطن المغلوب على امره شيء عن افكارها وارائها السياسية غير انها احزاب تطبق الشريعة الاسلامية وبالتالي فان تلك الشريعة هي خير ضامن لحقوق المواطن ورفاهيته هكذا قال لهم الكهنة (رجال الدين) وافهموهم وهكذا كان يصور الاسلام في الكتب المدرسية وفي عهد البعث العلماني , غير ان الحقيقة المرة التي لمسها المواطن بعد استلام تلك الاحزاب للسلطة هو مافاجأ المواطن بان حقوقه لم ولن تاتي على يد هؤلاء وثانيا يطلب منه ان يطبق الشريعة الاسلامية الحقيقية التي هي اقرب للتشدد ليس كما افهم وتعلم عن الاسلام المتسامح شريعة لايمكن ان تطبق في عصرنا هذا فكانت البصرة خير مثال على تطبيق تلك الشريعة السمحاء فالمواطن اصبح هناك اسير التشريعات الطالبانية بنسختها الشيعية واصبح اناس البسطاء هناك نوعين نوع غسل دماغه واصبح اداة تنفذ بيد الطغاة الجدد متمثلين برجال الدين النفطيين والنوع الاخر وهم الاكثرية تطبق عليهم التشريعات وطبقونها وهم صاغرين فلا منجد لهم فالحكومة هي بيد الكهنة الطغاة بكافة اجهزتها الامنية وهناك من هو اعلى من الحكومة ولكنه غبي لايسمع صراخ المحتاج الا وهو المحتل الامريكي الذي يتصور انه انقذ الناس من نظام طاغية دكتاتوري ولايعلم انه دفعهم الى ماهو امر من ذلك النظام ولربما يعلم ولكنه ساكت لانه اخذ خازوقا كبيرا بالحلفاء الجدد الذي كان يتوسم فيهم الخير ولطالما زمر وطبل لديمقراطيتهم الوليدة ولدولة حقوق الانسان وحرية الفكر والراي فلياتي اليوم الشعب الامريكي والبريطاني ليرى بام عينهم اين ذهبت دماء ابنائهم واموالهم وكيف تحول العراق والشعب العراقي بفضل تلك السياسات الى مفرخة للارهاب وسيبقى لعقود قادمة اكبر مصدر لتهديد الغرب اذا مابقي هؤلاء الكهنة هم من يتصرف ويدير دولة بامكانات هائلة مثل العراق فالعراق اليوم بفضل النسخة الشيعية من الحكم الطالباني هو اخطر دولة على السلم العالمي هذا فيما يخص الحكومة الاسلامية في بغداد
اما المعارضة لتلك الحكومة والمقاومة للامريكان فهي كما اسلفنا ذات اطبع اسلامي بحت استوردت فكرا سلفيا متشددا من افغانستان والسعودية وتورطت معه فهي من جانب تريد قتال الامريكان متوهمة بالانتصار عليهم كما كان يتصور قائدها الملهم صدام ومن جانب اخر عليها ان تجاري فكر القاعدة الذي تلك القاعدة التي لولا امكاناتها المادية والبشرية وكذلك الفكرية لما كان لتلك المقاومة والمعارضة للحكم الاسلامي في بغداد ان تحقق شيئا على ارض الواقع فكان ان اختلفوا في منتصف الطريق بسبب الفكر المتشدد الغير سياسي للقاعدة ومحاولتها الغاء الافكار الاخرى حيث تعتبر ان فكرها منزل من رب العالمين ولايمكن ان يعلوا اي فكر عليه مهما كان صائبا بالاضافة الى ان القاعدة تحلم بهزيمة امريكا ليس في العراق فقط وتحرير العراق ولكن في كل مكان وفي عقر دار الامركيان وهي لاتفاوض لتكسب سياسيا ماتحققه على ارض الواقع فكان الاخنلاف والقطيعة بين القاعدة وبين من احتضنهم من العشائر العراقية السنية لان العقرب لايمكن ان يدجن كذلك فانك لاتستطيع ان تركن وتامن للاسلاميين المتشددين سواء اكانوا سنة ام شيعة فبدات القاعدة بقتل ابناء العشائر التي احتضنتها ووفرت لها موطيء قدم داخل العراق وحصلت القطيعة لان اغلب العشائر العراقية يحكمها العرف العشائري انصر اخاك ولو كان ظالما بغض النظر عن الدين قامت تلك العشائر وبفترة قصيرة بالانقلاب على فكر القاعدة 180 درجة وكفرت بفكرهم مهما كان مصدره حتى لو الرب نفسه وقامت بقتلاهم لانها لاتستطيع ان توفي بالتزاماتها تجاه الاسلام الحقيقي الذي يطلب من الابن ان يقتل اباه اذا كان مخالفا بالراي ومن الاخ ان يقتل اخاه اذا احس انه تحول في فكره عن الاسلام وهذا هو بالضد من العرف العشائري السائد بالعراق فلا شيخ عشيرة الدليم يستطيع ان يتحمل قتل القاعدة لولده ويصبر عليهم مهما كان السبب لمجرد انهم جنود الله وكذلك لايستطيع السكوت عن حالات الجبر بتزويج بناتهم للغرباء لمجرد انهم مسلمين واخوة في الدين هذا فكر غريب عن عادات العراقيين الذين لايستسيغون الغريب فما بالك باجبارهم على تبني فكره المتطرف وتطبيقه فكانت الحملات البطولية التي قادتها عشائر الدليم ضد ذلك الفكر الظال للمتشددين الاسلاميين متمثلين بالقاعدة وبذلك قطعت عليهم الطريق لتحقيق اهدافهم باقامة تشريعات صحراء الجزيرة العربية في المناطق الوسطى من العراق وبذلك قامت تلك العشائر بخدمة بلدها بتخليصه من شرور الاسلام السياسي ولكن جزئيا حيث بقيت النسخة الثانية من القاعدة اي النسخة الشيعية متمثلة بعصابات مقتدى الصدر وعصابات بدر الايرانية التي تمارس نفس الفكر القاعدي في المناطق الجنوبية من العراق وتعيث فسادا وتسرق وتنهب باسم الله وتقتل وتخطف باسم اهل البيت لذلك فان الوقت قد حان للعشائر العراقية الاصيلة الساكنة في جنوب العراق لتنهض وتشكل مجالس صحوة على غرار مجالس الصحوة في وسط وشمال العراق وتقاتل القاعدة الشيعية في الجنوب وتطردها الى موطنها الاصلي ايران لذلك على الامريكان الذين وعوا لدور العشائر العراقية ولو متاخرا ان يعملوا على دعم عشائر الجنوب وتقديم التسهيلات لهم لغرض التخلص من القاعدة الشيعية ممثلة ببدر وعصابة مقتدى وهو خير اجراء تتخذه الادارة الامريكية لتخليص العراق من براثن الاحتلال الاسلامي المتشدد وتحرير شعبه الذي وقع في حبال هؤلاء ولايعرف كيفية الخروج من حبائل كهنة العصر